مركز شروق الشمس الحديث – جده ( تحدي ناصر )

ناصر إنسان كغيره كان يحلم ان يمشي ،، ان يأخذ اللعبه من هنا ،، وان يمسك الكره هناك ولكن نظرا لظروفه الصحيه .. فقد كان ناصر لا يستطيع الوقوف لم تكن أقدامه تعرف ملامسه الارض كان يحلم انه يوما ما .. سيكون قادرا ان يكون مثل الأطفال حوله أراه بعينه يراقبهم ،، و يركض بعينهم معه لكن أقدامه لم تكن تحمله ،، فكان يكتفي بالمشاهدة ،، والتصفيق ،، و النداء !! في مركز شروق الشمس .. يوما يوما و أسبوعا أسبوعا .. بدأنا نري التغيير يحدث بدأنا نري الأمل يفتح لنا النافذة كان ناصر يضع الخطوه الأولي ثم ،،يسقط وبعد فتره،،صار يضع الخطوتين و الثلاث مع خطواته الطموحة كانت الأيام تمشي بسرعه وهو كان يسابق آلساعه ليقول لنا : أنا لن اقف عند هذا الحد واستمر ناصر وسط جعد المدربين و دعاء الحاضرين و ابتسامات المراقبين حتي انطلقت أقدامه و مشي ناصر نعم مشي ناصر وانطلق كغيره من الأطفال لم يعد يكتفي بالمتابعة و الابتسامة بل اصبح يشاركهم اللعب و حقق ما كان يتمناه شكرًا لكل من كان له الفضل بعد الله في صناعه الفرح في عينيه ومد له يد الحياه ،، ليحي و يركض و يمشي . شكرًا مركز شروق الشمس مع ان كلمات الشكر لا تكفي ولكن الدعاء دوما لن ينقطع .